لم يشهد اليورو والجنيه الاسترليني أي تغيير يذكر خلال تجارات ليلة أمس، على خلفيّة التوطيد الذي يسود أسواق الصرف قبيل نشر تقرير الوظائف الأميركيّة.
أبرز التطورات التي شهدتها الأسواق ليلة أمس
* تقلّص فائض الحساب الجاري الياباني، في الوقت الذي حدّد وزير الماليّة أهداف التدخّل
* لم يشهد اليورو والجنيه الاسترليني أي تغيير يذكر في ظلّ ترقّب الأسواق تقرير الوظائف الاميركيّة
نقاط التحوّل الرئيسية:
لم يشهد اليورو والجنيه الاسترليني أي تغيير يذكر خلال تجارات ليلة أمس، على خلفيّة التوطيد الذي يسود أسواق الصرف قبيل نشر تقرير الوظائف الأميركيّة (أنظر أدناه). نحافظ على استراتيجيّة محايدة في ما يخصّ زوج اليورو/دولار والجنيه الاسترليني/دولار.
أبرز النقاط الرئيسية للدورة الآسيوية:
تقلّص فائض الحساب الجاريالياباني الى 1114.2 مليار ين في أغسطس. وتأتي النتائج في أعقاب أرقام الميزان التجاري التي نشرت في الشهر السابق والتي أظهرت تسجيل الصادرات أصغر زيادة لها خلال الفترة عينها. وتعزّز النتائج توقعات تباطؤ عمليّة الانتعاش في اليابان، والمعتمدة بشكل كبير على الصادرات، ما قد يدفع الساسة الى مضافرة جهودهم للانتقاض من ارتفاع الين الياباني في أعقاب تدخّلهم في أسواق الصرف للمرّة الاولى منذ العام 2004 في منتصف شهر سبتمبر. وفي الواقع، صرّح وزير الماليّة الياباني يوشيهيكو نودا لصحفيي طوكيو اليوم أن الحكومة هي على أهبّة الاستعداد لاتخاذ “تدابير جريئة في ما يتعلّق بالعملات، بما فيه التدخّل [بشكل أكبر]،” إلا أنّه حذّر من أنّه لا يؤيّد التدخّل الكثيف على المدى البعيد في أسواق الفوركس، موردًا أن السلطات ترمي الى إدارة التذبذبات عوضًا عن توجيه الين الى معدل صرف معيّن.
الدورة الأوروبية: ما المتوقع:
من غير المرجّح أن تطرأ على الأسواق أي تطورات تذكر نظرًا لافتقار المفكرة الاقتصاديّة للبيانات وترقّب التجّار أرقام الوظائف الأميركيّة المقرّر صدورها في وقت لاحق من الدورة. وتمامًا كما في الأشهر الأخيرة، قد ينصبّ التركيز على أرقام وظائف القطاع الخاص، التي يتوقّع ارتفاعها بمقدار 77 ألف في سبتمبر، وفي حين تفوق هذه التقديرات نتائج الشهر السابق بشكل طفيف، إلا أنّه يرجّح ارتفاع معدل البطالة للشهر الثاني على التوالي وصولا الى 9.7%.
سيتمّ تقييم النتائج في سياق الشائعات المتناقلة حول تجديد الاحتياطي الفدرالي برنامج التخفيض الكمّي في خطوة ترمي الى تعزيز انتعاش الاقتصاد الأميركي الهشّ، وذلك في ظلّ نشوء دلائل متزايدة حول بروز تباطؤ واسع النطاق خلال النصف الثاني من العام. ويشير هذا الأمر الى أن ردود الفعل أزاء النتائج قد تكون مختلفة الى حدّ ما عن ذي قبل: من المرجّح أن تؤدّي أي مفاجآت صعوديّة الى تدهور درجة المخاطر لتتضاءل بذلك فرص اعتماد تدابير إضافيّة في برنامج التخفيض الكمّي، ما قد يدفع بالدولار الأميركي الى الارتفاع مقابل معظم نظرائه الرئيسيين؛ ومن المنظور عينه، سيكون تسجيل أي قراءة سلبيّة بمثابة عامل داعم للأسهم في ظلّ تزايد آمال اعتماد المزيد من الحوافز، ما قد يؤدّي الى غرق الأخضر.
تفاصيل جدول البيانات الاوروبيّة: يتوقّع أن يبقى معدل البطالة السويسري ثابتًا عند 3.6%؛ يقدّر تقلّص فائض الحساب الجاري الألماني الى 7 مليار يورو على خلفيّة هبوط الصادرات للشهر الثاني على التوالي، ما يعزّز توقعات تباطؤ الطلبات العالميّة: كما يرجّح أن تظهر أرقام مؤشر أسعار المنتجين في بريطانيا بلوغ معدل تضخّم مبيعات الجملة أدنى مستوى له في ستّة أشهر عند 4.3%، مرسّخة فرص حفاظ بنك انجلترا على سياسته دون تغيير خلال المستقبل القريب.
Read more: Forex @ DailyFX – افتتاح الأسواق الأوروبية: تتجاهل الأسواق البيانات الأوروبيّة، مع توجّه الأنظار الى تقرير الوظائف الأميركيّة http://www.dailyfx.com/tadawul_forex_news/2010/10/08/01_euro_open.html#ixzz11lzd7exO




