الأسباب:
- مزيد من الهبوط في S&P500 يعني مزيد من الارتفاع للدولار.
- مؤشرات خيارات الفوركس وعقوده الآجلة تشير إلى ارتفاع الدولار.
- تذبذب مستمر للدولار حتى ظهور بيانات الوظائف المتوافرة في القطاع غير الزراعي الأمريكي وقرار الفائدة الفيدرالية.
كما تتضمن المفكرة الأسبوعية مؤشري ISM التصنيعي ومبيعات المنازل المعلقة وهي القراءات التي من شأنها إحداث قدر ملموس من التذبذب، مع ذلك،
ننتظر إطلاق الألعاب النارية في أعقاب إصدار قراءة مؤشر ISMالخدمي وقرار الفائدة الفيدرلية. ومن المرجح أن يحتل ISM الخدمي المكان الأول في اهتمام المتداولينحيث يراقبون نتيجة مكون التوظيف
بالمؤشر لتكوين صورة واضحة عما قد تشير إليه نتيجة البيانات المتوافرة في القطاع غير الزراعي الأمريكي. جدير بالذكر أن المؤشر تعرض لنوبات من الهبوط الحاد على مدار عام 2008، إلا أن القراءة تحت مستوى الـ 50 للمؤشر من الممكن أن تشير إلى انكماش آخر يعانيه قطاع التوظيف بالمؤشر في المستقبل القريب. في نفس الوقت، من الممكن أن تؤدي أي مفاجأة بهبوط و ارتفاع المؤشر إلى ضبط إيقاع تعاملات السوق حتى إصدار قرار الفائدة الفيدرالية في الظهيرة من نفس اليوم ثم تأتي بيانات الوظائف المتوافرة في القطاع غير الزراعي الأمريكي لتنهي أحداث الإثارة المنتظرة على مدار الأسبوع القادم.
أخيراً أظهر الدولار الأمريكي بعض إشارات الارتفاع على مدار تعاملات الأسبوع الماضي في أعقاب تسجيل أعنف الانخفاضات مقابل اليورو وغيره من العملات الرئيسية عندما سجل مؤشر الدولار أدنى المستويات على الإطلاق في أكثر من عام. فقد ساعد الهبوط الحاد لمؤشر S&P500 وغيره من مقاييس المخاطرة على توفير الفرصة الذهبية أمام الدولار في في تحويل اتجاهه الهابط إلى اتجاه صاعد. ومع الأخذ في الاعتبار الحالة المتدنية للعملة وما عانته من معنويات سلبية نتجت عن ارتفاع شهية المخاطرة وما حدث من انعكاس لاتجاهات المخاطرة واستفادة الدولار من هذا الانخفاض في درجة شهية المخاطرة، لم يكن من المفاجئ أن نرى العملة تحافظ على الاتجاه الصاعد حتى الساعات الأخيرة من تعاملات الجمعة الماضية. وكنا قد رجحنا من قبل أن الدولار سوف يهبط إلى مستويات منخفضة ملحوظة في ظل التعاملات المتذبذبة التي يتمتع بها السوق في الوقت الراهن وما تتسبب فيه من مواقف متغايرة يتخذها المتداولون، على الرغم من ذلك، فاجئنا الدولار الأمريكي بالارتفاع مما جعلنا نميل إلى أنه من المبكر في الوقت الحالي أن نتوقع عكس الاتجاه الحالي للدولار وأن نستمر في متابعة العملة وهي ترتفع على مدار تعاملات الأسبوع القادم.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، نرى أنها تمتلأ بالكثير من الأحداث التي يصعب تخيل خلوها من الإثارة على مدار تداولات الأسبوع القادم. كما تشير توقعات تذبذب خيارات سوق العملات إلى أن التذبذب في الوقت الراهن عند أعلى المستويات منذ يوليو الماضي قبيب إصدار قرارات الفائدة من البنك المركزي وبيانات الوظائف المتوافرة في القطاع غير الزراعي الأمريكي التي تشتهر بما تحدثه من تذبذب عنيف في أسوق المال. جدير بالذكر أن الدفعة الأخيرة من البيانات الاقتصادية الأمريكية انطوت على القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي والتي أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي قد انتقل إلى المنطقة الخضراء بتسجيله لنمو إيجابي بواقع 3.5% وهو ما أشاع حالة من الاطمئنان لأن ثمة استقرار سوف تحققه المؤشرات الاقتصادية في المستقبل القريب. على الجانب الآخر، هناك قدر من خيبة الأمل يلوح في الأفق حيث ترجح القفزة الأخيرة لمؤشر تذبذب مؤشر S&P500 أن يبدأ المتداولون في التراجع عن أصول المخاطرة مع أول إشارة إلى أي متاعب قد يتعرض لها المقياس الأول لشهية المخاطرة (مؤشر S&P500).
المصدر: Dailyfx

