هذا الخيار سيقوم بإعادة تعيين الصفحة الرئيسية لهذا الموقع.

إعادة
borsa fans logo light borsa fans logo dark

مذ بداية ديسمبر الماضي، هبط اليورو بواقع 7% أو أكثر أو ما يزيد على 1000 نقطة مقابل الدولار الأمريكي،

وهو الأمر الذي مما لا شك فيه سوف يعمل على اجتذاب مقتنصي الفرص وصائدي الصفقات في اتجاه اليورو.

euro

على الرغم من ذلك، تتجاوز اتجاهات صائدي الفرص في عالم العملات كل التوقعات التي من الممكن أن نذهب إليها. فالتداول في سوق العملات إنما هو في نهاية الأمر لعبة توقعات لذلك ننتظر حتى تبدأ توقعات المستثمرين أو المتداولين في الظهور على السطح لنكون صورة واضحة لاتجاهات السوق. كما يجدر بنا أيضًا، حتى نتمكن من تحديد الوقت المناسب لشراء اليورو، ان نتعرف على سر النكبة التي تعانيها العملة في الوقت الراهن والتراجع الخطير الذي لحق بها في الآونة الأخيرة. ففي الوقت الذي تحاول فيه كبريات الدول في منطقة اليورو تجاهل أزمة اليونان الائتمانية وغيرها من أزمات تعانيها هذه الدولة من دين حكومي وتضخم عجز الموازنة على أمل في أن تتمكن هذه المشكلات من التوصل إلى حلول لنفسها أو أن تزول بمرور الوقت بفعل السحر أو القوى الخارقة أو تجد اليونان أي أمل في إنقاذ اقتصادها ونظامها المالي معتمدة في ذلك على نفسها تمامًا، نرى أن خطوط المقاومة المستقبلية لزوج (اليورو / دولار) تتوجه إلى أسفل ليس لأعلى.
فالمشكلات المالية التي ابتليت بها اليونان (والبرتغال، إيطاليا، أيرلندا، وإسبانيا) تمثل قضايا أساسية تحتاج إلى تناول صحيح قبل أن تعود تدفقات الأموال من جانب كبار وصغار المسثمرين إلى بوتقة اليورو من جديد. ووفقًا لتقرير أعدته ونشرته بلومبيرج في وقتٍ سابق، بدأ المستثمرون في الخروج بأموالهم من الأسواق الأوروبية بسرعة قياسية بمجرد أن بدأت البنوك المركزية في خفض الدعم والتحفيز الحكومي، وهو ما يرتبط إلى حدٍ بعيد بدرجة المخاطرة التي انطوت عليها الاستثمارات في منطقة اليورو مؤخرًا. كما أسهم ارتفاع تكلفة الحماية ضد التعثر لأجل خمس سنوات في منطقة اليورو، التي تقاس بواسطة معدل التغير في المؤشر لليلة الواحدة، إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي. لذلك يعتبر الوقت المناسب لشراء اليورو هو عندما تتوصل دول الاتحاد النقدي الأوروبي إلى صيغة واضحة لإنقاذ اليونان.
في نفس الوقت، لن يكون هناك حاجة لأن يعمل إنقاذ اليونان على إحداث تحول في اتجاه اليورو في حالة استمرارالعملة الأوروبية الموحدة الضعيفة في تحفيز اقتصاد المنطقة مظهرةً بذلك سلسلة من البيانات الأوروبية الإيجابية. وهناك سبب آخر أيضًا لعزوف المستثمرين عن شراء اليورو في الوقت الراهن وهو أنهم تتوافر لديهم القناعة بأن نمو اقتصاد منطقة اليورو سوف يأتي في مرتبة متأخرة عن النمو الأمريكي، فإذا حدث العكس بسبب قوة الدولار الأمريكي التي من الممكن أن تحول دون ارتفاع الطلب على الصادرات الأمريكية بالتزامن مع انخفاض قيمة اليورو مما يؤدي إلى دعم الصادرات في منطقة اليورو، من المرجح أن تبدأ التوقعات في اتخاذ اتجاه عكسي لتعمل لصالح اليورو مرة أخرى. وأخيرًا تجدر الإشارة إلى أن المستوى الذي من الممكن أن نرى (اليورو / دولار) عنده على المدى القصير هو 1.4050 والذي يمثل نقطة تحول مهمة في مستقبليات حركة السعر للزوج حيث من الممكن إذا ما نجح (اليورو / دولار) في تجاوزه، من الممكن أن نشاهد ارتفاعًا حادًأ يصل بالعملة إلى مستوى 1.43. على الرغم من ذلك وحتى مع هذا الاختراق، لن يتمكن الزوج على المدى القصير من تغيير الاتجاه الهابط لتبقى العملة في انتظار سلسلة من البيانات القوية لتحريك الأمور.

المصدر : fx360

  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Reddit
  • Identi.ca
  • Twitter
  • Live
  • LinkedIn
  • NewsVine
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • Tumblr
  • Yahoo! Buzz

أضف مشاركة