
على الرغم من اعتراض البعض على خطوط الترند اللوغاريتميه على اساس اعتبارها “نقص”لدى المحلل وعدم مقدره منه على تتبع حركه الاسعار بشكل منطقى وكونها تشويها متعمدا للشارت ،فأننى آثرت ان اضع ما تم الاعتراض عليه سابقا امام المواجهه الحقيقيه ،حيث نرى من الشارت المرفق كيف نجحت تلك الخطوط فى ايقاف مبكر للخسائر اذا ما قورنت بخطوط الترند العاديه –باللون الازرق المتقطع- حيث نرى فرقا سعريا بين الاثنين يزيد عن الدولارات الاربع ، وبغض النظر عن امارات الضعف التى بدت واضحه على شارت السكر خصوصا بعد تكون احد نماذج الهارمونيك شديده السلبيه فى يناير والتى تابعتها مع حضراتكم قبل اكتمالها وتم شرحها فى حينها بالاضافه الى نموذج الوتد الصاعد على مؤشر الار اس اى والذى اكد سلبيه النموذج الهارمونى فان خط الترند اللوغاريتمى “والذى تم افراد مشاركه تفصيليه سابقه وبأمثله توضيحيه عنه” هذا الخط قد استطاع اقناع من لم يقتنع بأهميه ايقاف الخسائر بغض النظر عن السكر والذى لا نتداول فى عقوده الآجله لشبهتها شرعا.
وفى تحليلات سابقه تم تفنيد اسباب الصعود سواء كانت الخبريه والاساسيه بالاضافه الى الفنيه ،حيث تمثلت الاحوال الجويه السيئه والمتعلقه بالجفاف والاعاصير التى ضربت اهم مناطق انتاج السكر فى آسيا –خصوصا الهند- اما الفنيه فتمثلت فى المثلث المتماثل الضخم والذى كونته عقود السكر خلال عام 2008.
وعلى الرغم من صعود السلع فى تصحيحات سعريه خلال الفتره الماضيه الا ان عقود السكر اخذت منحى مخالف تماما واستمرت فى الهبوط بعدما حققت زياده سعريه بلغت 37% فى الفتره بين نهايه 2009 وبدايه 2010 .
والاسعار الان وصلت الى قاع مثلثها المتماثل الممل الذى طالت مدته ثلاثه شهور فى الفتره ما بين سبتمبر الى ديسمبر الماضيين قبل الانطلاقه القويه لاعلى والتى صاحبتها تقارير متشائمه بالطبع .
نحن امام منطقه 21 دولار والتى ستقاتل العقود للبقاء فوقها بلا شك وتظل النظره سلبيه حول المدى الذى من الممكن ان تصل اليه التصحيحات لاعلى حيث مقاومه 23.20 ثم 24.50 والتى بفشل اختراقها فاننى اتوقع كسرا قويا لمنطقه 21 هبوطا الى 18.50 .
والله تعالى اعلى واعلم
ودمتم بخير
Final attack

