هذا الخيار سيقوم بإعادة تعيين الصفحة الرئيسية لهذا الموقع.

إعادة
borsa fans logo light borsa fans logo dark

تراجع اليورو خلال التجارات الآسيويّة، في الوقت الذي تشير الدلائل المستمدّة من اتجاه المخاطر الى المزيد من الضعف، ومن المرجّح ألا يحمل قرار فائدة البنك المركزي الأوروبي أو القراءة المراجعة للناتج المحلّي الإجمالي في منطقة اليورو أي تداعيات تذكر.

أبرز التطورات التي شهدتها الأسواق ليلة أمس

* تقلّص فائض الميزان التجاري الأسترالي بعدما قادت مبيعات الفحم والحديد الخام الأجنبيّة تراجع الصادرات

* انخفاض كلّ من اليورو والجنيه الاسترليني على خلفيّة استيعاب العملات المرتبطة بالمخاطر المكاسب المحقّقة خلال دورة نيويورك

نقاط التحوّل الرئيسية:

تراجع اليورو والجنيه الاسترليني خلال تجارات ليلة أمس، وخسر كلّ منهما 0.1% مقابل الدولار الأميركي، وذلك على خلفيّة استيعاب أسواق الصرف تزايد شهيّة المخاطر خلال ساعات التداول في نيويورك. نحافظ على استراتيجية بيعاليورو/دولارو استراتيجيّة محايدة بالنسبة الى الجنيه الاسترليني/دولار.

أبرز النقاط الرئيسية للدورة الآسيوية:

تقلّص فائض ميزان التجارة الأسترالي للمرّة الأولى في ثلاثة أشهر في يوليو، مسجّلاً 1.8 مليار دولار أسترالي. وقد كان الخبراء الاقتصاديّون يتوقعون تسجيله تراجعًا أقلّ وصولا الى 3.1 مليار دولار أسترالي. هوت الصادرات بنسبة 4.6%، مع هبوط الشحنات المتّجهة الى الصين – وهي أكبر شريك تجاري لأستراليا ومصدر الطلب الاوّل الذي يعزى إليه ازدهار قطاع التعدين الذي أبقى اقتصاد كانبيرا عائمًا في ظلّ ما عرف بالكساد الكبير – بنسبة 7.9% لتسجّل أوّل انخفاض لها في ستّة أشهر. وما يثير القلق أكثر من ذلك، مبيعات الفحم وخامات المعادن الى الخارج التي قادت تراجع الصادرات، مع انخفاضها بنسبة 16% و7% تباعًا.

وبشكل عام، تعزّز النتائج هذه المخاوف أنّه على الرغم من الأداء المتميّز الذي شهدناه خلال الفصل الثاني، يواجه الاقتصاد رياحًا معاكسة خلال النصف الثاني من العام وسط التلاشي الواسع النطاق للطلب العالمي، ما يدفع بنك الاحتياطي الأسترالي الى الحفاظ على موقف محايد. وفي الواقع، يظهر مؤشر Credit Suisse الذي يتعقّب توقعات السياسة النقديّة مراهنة التجّار على عدم تنفيذ أي زيادات لمعدلات الفائدة خلال العام المقبل، ليخسر الدولار الأسترالي على ما يبدو الزخم الذي يوجّه تقدّمه بشكل مستدام.

الدورة الأوروبية: ما المتوقع

ينتظر أسواق الصرف جدول اقتصادي حافل بالبيانات خلال ساعات التداول الأوروبيّة. ويتوقّع أن تؤكّد القراءة المراجعة للناتج المحلّي الإجمالي للفصل الثاني في منطقة اليورو نمو الاقتصاد بنسبة 1% خلال الأشهر الثلاثة حتّى يونيو. ومن المرجّح أن يتجاهل التجّار الأرقام الرئيسيّة للتركيز بدلاً من ذلك على عناصر النمو الاقتصادي لتقييم قدرة الاقتصاد على البقاء عائمًا في ظلّ لجوء المنطقة الى اعتماد تدابير تقشّفيّة ناهيك عن إصدار السندات – كلاهما سلبيّ بالنسبة الى النمو – لتمويل العجز العام المتفاقم.

يتوقّع أن تظهر أرقام الناتج المحلّي الإجمالي السويسري توسّع الناتج بنسبة 0.8% خلال الفصل الثاني، ما قد يدفع بمعدل النمو السنوي الى بلوغ 2.6%، وهو الأعلى في عامين. مع ذلك، فإن اعتماد سويسرا على الصادرات يشير بالضرورة الى أنها تفتقر للموردين في دورة التجارات العالميّة حيث أن انتعاشها يقوم على ازدهار الطلبات الأجنبيّة. وفي حين يعني هذا الأمر أن سويسرا قد تتمتّع بالمناعة في الوقت الذي تعاني الدول الأخرى من تباطؤ اقتصاداتها، إلا أنّ انتعاش اقتصادها يبدو ضعيفًا. ولذلك، من المرجّح أن يتمّ تقييم نتائج الناتج المحلّي الإجمالي السويسري في سياق تلك التابعة الى منطقة اليورو نظرًا الى اعتماد البلاد على كتلة العملة الموحّدة في أكثر من 60% من طلبات التصدير، ما يربط مصيرها بشكل وثيق بمصير السوق المشتركة.

قد لا يترتّب عن إعلان السياسة النقديّة الخاصّ بالبنك المركزي الأوروبي أي تداعيات تذكر. وتمامًا كما أشرنا مطلع الأسبوع، يجعل التفاوت الكبير الذي قد يغلب على الأداء الاقتصادي ما بين الدول الأعضاء في كتلة العملة الموحّدة خلال الأعوام المقبلة تحديد سياسة نقديّة واحدة أمرًا صعبًا. وفي الواقع، في حين يتوقّع أن يفوق النمو الألماني المعدل الإقليمي بأكثر من 1% تقريبًا خلال العام 2011، من المرجّح أن يكون النمو في بعض الدول الأعضاء البارزة كإيطاليا وأسبانيا (بصرف النظر عن اليونان) ضعيفًا، ما يجعل تحديد المعدلات أمرًا مستحيلاً في سياق تعزيز النمو والسيطرة على التضخّم في أنحاء المنطقة. ولحسن حظ جان كلود تريشيه وأعضاء مجلس إدارته، ينصّ تعهّد البنك المركزي الأوروبي على ضمان “استقرار الأسعار”. ومع بلوغ معدل التضخّم السنوي قراءة معقولة عند 1.6% – دون المعدل المستهدف المحدّد عند 2% وإن كان غير متدنّي بالقدر الكافي للتهديد بالانكماش – باتت مغريات اعتماد البنك المركزي الأوروبي مقاربة التريّث والترقب بلا شكّ كبيرة.

وبالعودة الى الاتجاه، تراجع مؤشر عقود الأسهم الآجلةS&P 500 بنسبة 0.4% أواخر التجارات الآسيويّة، دلالة على أن تزايد شهيّة المخاطر يوم أمس بدأ يفقد زخمه مشيرًا الى تحقيق الدولار الأميركي والين الياباني، وهما من العملات التي تعدّ ملاذًا آمنًا، للمكاسب.

Read more: Forex @ DailyFX – افتتاح الأسواق الأوروبية: فشل اليورو في الحفاظ على مكاسبه قبيل قرار فائدة البنك المركزي الأوروبي ونشر تقرير الناتج المحلّي الإجمالي التابع لمنطقة اليورو http://www.dailyfx.com/tadawul_forex_news/2010/09/02/euro_open.html#ixzz0×3tQXg4p

  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Reddit
  • Identi.ca
  • Twitter
  • Live
  • LinkedIn
  • NewsVine
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • Tumblr
  • Yahoo! Buzz

أضف مشاركة