تراجع الدولار الأميركي والين الياباني إذ دفعت شهية المخاطر التي سادت اعتبارًا من تجارات يوم الجمعة بالأسهم الى الارتفاع خلال الساعات الآسيوية، ما قوّض الطلبات على العملات التي تعتبر ملاذًا آمنًا. كما يدلّ مؤشر عقود الأسهم الآجلة على تكرار المشهد نفسه في المستقبل.
أبرز التطورات التي شهدتها الأسواق ليلة أمس
* تراجع الدولار الأميركي والين الياباني إثر ارتفاع الأسهم الآسيوية على خلفية تقرير الوظائف الأميركي
* تسارع معدّل التضخم الأسترالي بيد أنّه فشل في تعزيز آفاق رفع معدّلات الفائدة
نقاط التحوّل الرئيسية:
ارتفع اليورو والجنيه الاسترليني خلال تجارات ليلة أمس، واكتسب كلّ منهما 0.1% و 0.2% على التوالي مقابل الدولار الأميركي، إذ لا يزال تزايد شهية المخاطر يقوّض تحرّكات الأخضر (أنظر أدناه). نحافظ على استراتيجية بيع زوجاليورو/دولار.
أبرز النقاط الرئيسية للدورة الآسيوية:
تراجع الدولار الأميركي والين الياباني مقابل جميع نظرائهما الرئيسيين إثر تقدّم الأسهم خلال التجارات الآسيوية، ما قوّض الطلبات على العملات التي تعتبر ملاذًا آمنًا. كما اكتسب مؤشر الأسهم العالمي MSCI لبلدان آسيا والباسيفي 1.1%، إذ قيّم التّجار تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أفضل من المتوقّع وتداعياته على المصدّرين الذي يعتمدون على الطلبات من أبرز سوق استهلاكية في العالم.
أظهر مقياس التضخم الأسترالي الشهري الصادر عن وكالة TD Securities ارتفاع معدّل النمو السنوي الى 3% في أغسطس. وقد كانت لهذه النتائج تأثيرات طفيفة على توقعات رفع معدّلات الفائدة، إذ من المقرّر أن يعلن بنك الاحتياطي الأسترالي عن سياسته النقدية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، نظرًا الى أنّ حاكم البنك المركزي غلين ستيفنس تجاهل المكاسب المحققة في الآونة الأخيرة وأفاد انّها تعزى الى العوامل المؤقتّة كتزايد الضرائب المفروضة على التبغ واسعار المرافق على سبيل المثال. بالإضافة الى ذلك، يشير مقياس Credit Suisse الذي يتعقّب التوقعات الى أنّ التّجار يستبعدون زيادة المعدّلات في العام المقبل.
الدورة الأوروبية: ما المتوقع
تخلو المفكّرة الاقتصادية من البيانات وبات من المؤكّد أنّ السيولة ستتضاءل وسط إقفال الأسواق الأميركية احتفالاً بعيد العمل، إشارة الى هيمنة الهدوء خلال الدورة الأوروبية. من المرجّح أن يولّد الافتقار الى السيولة موجة من التذبذبات المتزايدة، ما قد يؤدّي الى تبلور أمر مفاجىء، لذا من الضروري توخّي الحذر.
تبدو شهية المخاطر مدعومة للغاية مع اكتساب مؤشر عقود الأسهم الآجلة S&P 500 0.24%، دلالة على إمكانية توسيع الدولار الأميركي والين الياباني دائرة انخفاضهما مقابل طيف من نظرائهما الرئيسيين. مع ذلك، بدأ هذا الوضع بالتبلور اعتبارًا من الأسبوع الفائت في ظلّ تحرّكات الأسعار التي شهدناها، في وقت نقدّر فيه نشوء تحوّل ملحوظ في المستقبل.
في الواقع، تمامًا كما أشرنا في توقعاتنا الأسبوعية، غالبًا ما تساهم عطلة عيد العمل في تحديد موعد عودة التّجار الى الأسواق، عقب توقّف غالبيتهم عن العمل لأشهر عدّة على خلفية حلول فصل الصيف. هذا العام، تراجعت كميات تداول مؤشر S&P500 بنسبة 31.4% بين أواخر شهر مايو وأوائل شهر سبتمبر، حتّى وإن اكتسبت الأسعار 4.8%، ما قوّض على ما يبدو الإقتناع الكامن وراء هذا الارتفاع. بشكل عام، قد يشير ذلك الى أنّ الأداء المتميّز الذي شهدناه في الأسبوع الماضي كانت عبارة عن الأمل الأخير لتحقيق انعكاس يصبّ لصالح تجدّد نفور المخاطر.
Read more: Forex @ DailyFX – افتتاح الأسواق الأوروبية: شهد الدولار الأميركي والين الياباني تصفيات إثر تزايد الأصول المحفوفة بالمخاطر على خلفية ضآلة التجارات خلال يوم العطلة http://www.dailyfx.com/tadawul_forex_news/2010/09/06/euro_open.html#ixzz0xRvDYQx6




